سليم بن قيس الهلالي الكوفي
391
كتاب سليم بن قيس الهلالي
أصحابها مع حفظ الإرجاع إليهم بعد النسخ ، وسيكون المجموع نسخة واحدة إن شاء اللّه تعالى حيث أنّ بعض المؤمنين قديما وحديثا كانوا يأتون لكتابة بعضها أو كلّها ، وهذا ما يبعث الأمل في جمع ما تشتّت من هذا التراث العظيم ، كما وإنّي أيضا قائم بهذا المجهود » . وذكر الشيخ المنصوري من نماذج ما بقي في ذاكرته من أحاديث النسخة رواية بيعة الإمام عليّ عليه السلام وصرّح بأنّ النصّ في النسخة كان هكذا حرفيّا : « قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في وقت الظهيرة وأمر بنصب خيمة وأمر عليّا عليه السلام أن يدخل فيها ، وأوّل من أمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هما أبو بكر وعمر . فلم يقوما إلّا بعد ما سألا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هل من أمر اللّه هذه البيعة ؟ فأجابهما : نعم من أمر اللّه جلّ وعلا ، واعلما أنّ من نقض هذه البيعة كافر ومن لم يطع عليّا كافر ، فإنّ قول عليّ قولي وأمره أمري . فمن خالف قول عليّ وأمره فقد خالفني . وبعد ما أكّد عليهم هذا الكلام أمرهم بالإسراع في البيعة . فقاما ودخلا على عليّ عليه السلام وبايعاه بإمرة المؤمنين . وقال عمر عند البيعة : بخ بخ لك يا عليّ ، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . ثمّ أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلمان وأبي ذر بالبيعة فقاما ولم يقولا شيئا . . . الخ » . وقد مرّ نموذجا آخر من محتويات النسخة في رسالة الشيخ الساعدي . الأمر الثاني : محلّ النسخة نقل الشيخ المنصوري عن والده أنّ الطائفة اشترطت فيما بينها أن تكون